رابطة العالم الاسلامي

معهد إعداد الأئمة والدعاة

عدد الزوار للموقع

Flag Counter

دخول المستخدم

مميزات المعهد:

أهم ما يميز معهد إعداد الأئمة والدعاة ما يلي :

1. عنايته بالإعداد الروحي والتربية السلوكية ليكون الداعية داعية بخلقة وسلوكه بالإضافة إلى لسانه وقلمة.
2. تركيز المعهد على التدريب العلمي في إعداد خطبة الجمعة وإلقائها، والتدريب على إعداد المواعظ وإلقائها، وكذلك على تلاوة القرآن الكريم بتدبر وخشوع مع تطبيق أحكام التجويد.
3. اعتماد المعهد منهج الوسطية والاعتدال وانتهاج الحكمة وعنايته بالجمع بين الأصالة والمعاصرة في مناهجه وبرامجه مما أقتضى الحوارات المستمرة بين الأساتذة والدارسين لتصحيح التوجيهات وتقويم المفاهيم.
4. المعهد ليس مؤسسة وطنية، بل هو معهد عالمي يخدم الشعوب والاقليات الإسلامية، انسجاماً مع الطبيعة العالمية لرابطة العالم الاسلامي.


أهمية وجود المعهد في مكة المكرمة :

أنشأت رابطة العالم الاسلامي معهد إعداد الأئمة والدعاة في مكة المكرمة، ليكون معهداً متخصصاً في إعداد الأئمة والدعاة ورعايتهم وكان قرار اختيار مكة المكرمة مقراً دائماً للمعهد قراراً موفقاً، لأن مكة المكرمة هي مهد الرسالة ومهبط الوحي، ومهوي أفئدة المسلمين.

ثم إن الإعداد الروحي يكتسبه الداعية بالصلاة الخاشعة في المسجد الحرام والطواف حول الكعبة المشرفة وأداء مناسك الحج والعمرة مع دراسته في المعهد التي تعنى بالتربية الإيمانية والتوجيه إلى المواءمة بين العلم والعمل والتطبيق بين القول والفعل بالإضافة إلى الإقامة في وسط مفعم بالنفحات الإيمانية في أم القرى التي نزل فيها الوحي الإلهي، ودرجت على بطحائها الدعوة الإسلامية في أيامها الأولى، وعاش فيها الرعيل الأول من الدعاة الصادقين.. ولا شك أن هذا الإعداد الروحي للداعية هو الأهم و الأكثر جدوى في عملية البناء النفسي والروحي للداعية، خاصة في هذا الزمن، الذي يعج بالمغريات والملهيات والفتن الصارفة عن الطاعات.

كما أن حضور طلاب المعهد الدروس الدينية في المسجد الحرام، ولقاءهم مع نخب فكرية ممتازة من أجلة العلماء ومشاهير الدعاة، الذين تستضيفهم رابطة العالم الإسلامي في مواسم الحج، وفي مؤتمراتها ومواسمها الثقافية، كل هذه الأمور تجعل الدارس الكريم في معهد إعداد الأئمة والدعاة لا يحظى به غيرة ممن يدرسون في معاهد أخرى، مما ينعكس في واقع خريجي المعهد آثاراً دعوية مهمة، تتمثل في الهمة العالية، والنشاط الدؤوب والنتائج الطيبة : كبناء المساجد وعمارتها بالإمامة والخطابة ودروس الوعظ والإرشاد وإنشاء المراكز الإسلامية والمعاهد الشرعية والجمعيات الخيرية وعقد الندوات والمحاضرات والمناظر والحوارات مما كان سبباً بعد توفيق الله جل وعلا في هداية الكثيرين وصلاح أحوالهم.
 

Share