رابطة العالم الاسلامي

معهد إعداد الأئمة والدعاة

عدد الزوار للموقع

Flag Counter

دخول المستخدم

بين يدي الموقع

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المتقين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد :

فإن الدعوة في هذا العصر لم تعد جهداً فردياً، ولا حماسة عاطفية وقتية، ولكنها اصبحت فناً مؤصلاً، و علماً مفصلاً، وباتت الكثير من الدعوات تنال نصيبها في الذيوع والانتشار بفضل دربة ودراية دعاتها، حماسة لم يلصقها تدريب فني، ولم يوجهها علم بأصول الدعوة ومناهجها، ولم تضبطها دربة على وسائل الدعوة وادواتها، ولم تحم منجزاتها خبرة بمعوقات الدعوة وعقباتها، ولم نستفيد من إمكانية وسائل الاتصال والإعلام الحديثة.

كما أن هناك كثيراً من المذاهب المعاصرة في أرجاء العالم تستهدف النيل من مناهج الإسلام الصحيحة، بل وتسعى إلى إفساد عقائد المسلمين، وتجنيد كثير منهم ليكونوا معاول هدم في بلاد الإسلام، وسخر لهؤلاء إمكانات مادية كبيرة مما يتطلب أن يكون إعداد الدعاة إلى دين الله عز وجل في هذا العصر على مستوى عال من التهيئة والإعداد.

ومن أهم ما يحتاجه الداعية اليوم ما يأتي :

أولاً: أن يتمتع بأهلية التصدي للجهود التي تستهدف الإسلام والمسلمين، وكشف زيف دعاوى المبطلين ودعاة الفتنة.

ثانياً : أن تكون لدية إمكانية النجاح في الوعظ و الإرشاد الذي يستهدف تثبيت الإيمان في القلوب، وترسيخ القناعة بالإسلام – كما جاء به نبينا علية الصلاة والسلام -.

ومن هذا المنطلق السامي حرصت رابطة العالم الإسلامي على إنشاء معهد إعداد الأئمة والدعاة، التزاماً بالأمانة و أداء للرسالة.

فكان هذا المعهد صرحاً علمياً شامخاً، ومنارة دعوية مضيئة، تنشر نور في بقاع العالم الإسلامي، و في بلاد الأقليات الإسلامية، حيث توافد عليه أبناء المسلمين من بلاد الدنيا كلها، ليتخصصوا في الدعوة إلى الله عز وجل على أيدي أساتذة فضلاء، وعلماء أجلاء، فيكتسبوا منهم المهارات الدعوية، والأساليب الحكيمة في الدعوة، وليدرسوا على ايديهم مناهج دراسية تخصصية – مستنبطة من كتاب الله تعالى وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام – تنير لهم سبيل الدعوة الى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هيا احسن، ويتدربون علميا على جملة من المهارات، في مقدمتها : الدعوة والخطابة والإمامة والتلاوة لآيات القرآن الكريم كما أنزلت على إمام المرسلين، نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

نسأل الله تعالى أن يسدد أقوالنا وأعمالنا، وأن يبارك في الجهود وينفع بها الإسلام والمسلمين

 

 

عمادة معهد إعداد الأئمة والدعاة
 

 

 

 

 

Share