رابطة العالم الاسلامي

معهد إعداد الأئمة والدعاة

عدد الزوار للموقع

Flag Counter

دخول المستخدم

مكة المكرمة:
رعى معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي اليوم 29-8-1437هـ حفل تخريج الدورة السابعة والثلاثين لمعهد إعداد الأئمة والدعاة التابع للرابطة الذي بلغ عدد خريجيها 54 طالباً يمثلون 25 بلداً من العالم الإسلامي والأقليات المسلمة والذي أقيم بمقر المعهد بأم الجود في مكة المكرمة.

بدأ الحفل بآي من الذكر الحكيم، عقب ذلك ألقى معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي كلمة نوه فيها بدعم حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله- المتواصل للرابطة وللهيئات والمراكز الإسلامية التابعة لها ومنها معهد إعداد الأئمة والدعاة الذي يستقبل في كل عام مجموعات من الأئمة والدعاة والخطباء لتأهيلهم وتدريبهم على أعمال الدعوة والتدريس والوعظ والخطابة، وتزويدهم بمناهج الدعوة الصحيحة القائمة على وسطية الإسلام.
وأكد معالي د.التركي على أهمية الدور الذي يقوم به هؤلاء الأئمة في خدمة الإسلام ومتابعة الشأن الإسلامي وتعليم أبناء المسلمين وتأهيلهم للدعوة إلى الله على بصيرة وتزويدهم بالثقافة الإسلامية التي تعينهم على الإسهام في حل مشكلات المسلمين في بلدانهم.
وحث معاليه الخريجين على توحيد كلمة المسلمين في بلدانهم وعلاج الفتن والمشكلات الطائفية التي تفكك الشعوب الإسلامية وطالبهم بالتعاون مع أهل العلم الثقات في إنجاز مهمتهم في إصلاح مجتمعاتهم والإسهام في تحقيق الأمن والاستقرار فيها، و التمسك بكتاب الله العظيم وسنة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ومنهجه في الدعوة وفي بناء المجتمع المسلم بمنهج سلف الأمة.
وكشف الدكتور التركي أن رابطة العالم الإسلامي تسعى إلى تطوير معهد الأئمة والدعاة، معرباً عن رغبة الرابطة في استمرار تواصل المتخرجين مع معهدهم ومع الرابطة والمراكز والمكاتب التابعة لها في بلدانهم.

من جهته أعرب الدكتور عبد الرحمن الحازمي عميد المعهد عن شكره وتقديره باسمه ونيابة عن أعضاء هيئة التدريس ومنسوبي المعهد لما يبذله معالي الدكتور التركي من جهود للارتقاء بالمعهد وسعيه الدؤوب لأن يحقق المعهد أهدافه التي أُنشئ من أجلها ومن أهمها تخريج الطالب المؤهل للدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن وسد حاجة المساجد والمراكز الإسلامية بالكفاءات المتخصصة من الأئمة والخطباء والدعاة المتبصرين البعيدين عن ضيق النزعة الإقليمية والمذهبية وتأهيل وتدريب الدعاة والأئمة والخطباء لرفع مستوى الأداء وتنمية القدرات والمواهب، مضيفا أن المعهد نجح إلى حد كبير في تحقيق تلك الأهداف.

وفي ختام الحفل سلّم معالي د. التركي شهادات التخرج على الطلاب مع جوائز تشجيعية، كما كرم المهندس سيف الدين بن عبد الله بخاري لتبرعه بمسجد للمعهد عن والدته يرحمها الله وتكريم الدكتور نجاتي أوز ترْك أمين مكتبة محمد علي زينل بمكة المكرمة للتعاون مع المعهد في المناشط التربوية.